الشيخ حسين آل عصفور
86
الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع
السلام : لا تشتر من محارف . ومثله صحيحه الآخر كما في الفقيه قال : قال لي الصادق عليه السلام : لا تشتر لي من محارف شيئا . وخبر سعيد بن غزوان كما في كتاب صفات الشيعة قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : المؤمن لا يكون محارفا . وفي مرسل الفقيه ومسند العلل عن الحسن بن سيّاح عن عيسى وكذلك في الكافي والتهذيب قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : إياك ومخالطة السفلة . وفي صحيح بن رئاب قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : لا ينبغي للرجل المسلم أن يشارك الذمي ولا يبضعه بضاعة ولا يودعه وديعة ولا يصافيه المودة . وخبر السكوني عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : إنّ أمير المؤمنين عليه السلام كره مشاركة اليهودي والنصراني والمجوسي إلَّا أن تكون تجارة حاضرة لا يغيب عنها المسلم . وفي مرسلة الفقيه عنه عليه السلام قال : لا تستعن بمجوسي ولو على أخذ قوائم شاتك وأنت تريد ذبحها . * ( و ) * قد * ( علَّل فيها بأن السفلة لا تؤول إلى الخير ) * كما ورد في ذلك المرسل والمسند بهذا اللفظ . قال الصدوق في الفقيه بعد ذكر ذلك المرسل جاءت الأخبار في معنى السفلة على وجوه : منها : أن السفلة هو الذي لا يبالي بما قال ولا بما قيل فيه ، ومنها : أن السفلة من يضرب الطنبور ، ومنها : أن السفلة الذي من لم يسرّه الإحسان ولا تسؤه الإساءة ، والسفلة من ادّعى الإمامة وليس لها بأهل .